أكد حسين عبدالرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين، أن القطاع الزراعي المصري حقق إنجازًا غير مسبوق خلال عام 2024، حيث بلغت الصادرات الزراعية 8.6 مليون طن، بزيادة قدرها 1.1 مليون طن مقارنة بالعام الماضي، ومن المتوقع أن تتجاوز 9 ملايين طن هذا العام، إذا استمرت وزارة الزراعة على نفس النهج.
الاكتفاء الذاتي وتوفير المنتجات الزراعية
وأشار أبو صدام إلى أن مصر نجحت في تحقيق الاكتفاء الذاتي من جميع أنواع الخضروات والفواكه والدواجن والبيض والألبان والأرز، وذلك بفضل التوجيهات الرئاسية والدعم المستمر من وزارة الزراعة، التي لعبت دورًا حاسمًا في تطوير الإنتاج الزراعي وتعزيز قدرات الفلاحين.
كما أكد أن وزارة الزراعة استعدت بشكل جيد لموسم رمضان عبر توفير منافذ ثابتة ومتحركة لمعارض "أهلاً رمضان"، بهدف عرض المنتجات الزراعية بأسعار التكلفة، تخفيفًا للأعباء عن المواطنين، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.
الصادرات الزراعية تغزو الأسواق العالمية
وأوضح نقيب الفلاحين أن مصر تمكنت من تصدير منتجاتها الزراعية إلى أكثر من 160 سوقًا عالميًا، بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها الحجر الزراعي المصري تحت قيادة وزير الزراعة علاء فاروق، والتعاون المستمر بين المزارعين والمصدرين وسفراء مصر بالخارج.
وأشار إلى أن الصادرات الزراعية المصرية أصبحت مطابقة لأعلى المواصفات العالمية، مما جعلها قادرة على المنافسة بقوة في الأسواق الدولية، وساهم في زيادة الطلب عليها بشكل ملحوظ.
دور وزارة الزراعة في دعم الفلاحين وتحقيق التنمية الزراعية
أكد أبو صدام أن التعاون الوثيق بين وزارة الزراعة والفلاحين كان أحد العوامل الرئيسية في تحقيق هذا النجاح، حيث ساهم في توفير المنتجات بأسعار أقل، حتى في ظل زيادة الطلب خلال المواسم مثل شهر رمضان.
وأشاد بسياسة وزير الزراعة علاء فاروق، الذي حرص على التواجد الميداني بين الفلاحين، والاستماع لمشكلاتهم، والعمل بجدية على إزالة العقبات التي تواجههم، مما أدى إلى تعزيز الإنتاج الزراعي وتحقيق طفرة حقيقية في القطاع.
ختامًا
بفضل هذه الجهود، يواصل القطاع الزراعي في مصر تحقيق نجاحات استثنائية، سواء من حيث الاكتفاء الذاتي أو التوسع في التصدير، ما يعكس الرؤية الاستراتيجية للدولة في دعم هذا القطاع الحيوي، وتعزيز مكانة المنتجات الزراعية المصرية في الأسواق العالمية.